مقتطفات صحفيةكتب موجهة الى أمانة عمانبعض الكتب الموجهة من مجموعة طلال أبوغزاله الى أمانة عمان الكبرى رسائل الى رئيس الوزراءإجتماع سكان منطقة العبدليمحضر الإجتماع مع أمين عمان ورد من أحد السكان على قرار الإستملاك
لإرسال تعليقاتكملقراءة التعليقات
|
ملخص الوقائعأولا:تملك مجموعة طلال أبو غزاله قطع الأراضي ذوات الأرقام (429،658،659 ) حوض 14 اللويبدة الوسطاني من أراضى عمان والأبنية المقامة عليها والتي تشغلها مجموعة شركات طلال أبو غزالة الدولية. كما انه حاصل على تراخيص بناء في عام 2005 لإقامة مبان جديدة لاستيعاب إعداد اكبر من الموظفين لغايات أعماله ولمواجهة تزايد أعمال المجموعة التي تعتبر واحدة من أهم المؤسسات المهنية في العالم وتتخذ من عمان مقرا لها تدير من خلاله أكثر من 60 فرعا و 180مركزاً منتشراً في جميع دول العالم وترفد الاقتصاد الوطني بمائة مليون دولار سنويا وتوظف أكثر من ستمائة موظف داخل الأردن فقط يعيلون 600 أسرة أردنية . ثانيا:بتاريخ 5/6/2005 قامت أمانة عمان الكبرى بتوجيه إنذاراً إلى المجموعة يمنعها من التصرف بأملاكها بما في ذلك البيع والترخيص وأية أعمال " لكون الحوض 14 من منطقة العبدلي موضوعاً قيد الدراسة، زاعمةً أن هذا الإنذار مستند إلى المادة 25 من قانون تنظيم المدن والقرى لغايات إعادة التنظيم. ثالثا:قامت المجموعة بمخاطبة الأمانة خطياً مراراً و تكراراً لإعلامه بنتائج الدراسة و / أو الوقت المتوقع لانتهائها لتتمكن من الانتفاع بأرضها وعقاراتها وفق أحكام القانون ، إلا أن الأمانة لم تقم بالإجابة على الرغم من أن مجموع الكتب الخطية التي وجهتها المجموعة للأمانة قد بلغت 30 كتابا وإنذاراً عدلياً دون جدوى. رابعا:ثبت للمجموعة فيما بعد أن قرار أمانة عمان الكبرى بمنع مجموعة طلال أبو غزاله من التصرف بأملاكها هو لغايات الإكراه والضغط عليها لإلزامها بالبيع لصالح شركة خاصة هي" شركة العبدلي للاستثمار والتطوير"وهي شركة مساهمة خاصة مسجلة في سجل الشركات التجارية لدى وزارة الصناعة والتجارة وهذه الواقعة ثبتت للمجموعة من خلال ما يلي:
لقد أعدت الشركة اللبنانية للأمانة مخططات لتوسعة الشارعين بشكل معوج لإجبار المجموعة على بيع العقارين اللذين سيطالهما الهدم (بدل أن يمر الشارع ضمن أراضي شركة العبدلي). عندها أظهر أمين عمان تفهما بأن هذا يشكل تعدي وطلب من الشركة الخاصة بحضور ممثلي المجموعة إعادة التخطيط بحيث يكون امتداد الشارع المقترح بشكل مستقيم قبل عقاراته . إلا أن الشركة الهندسية اللبنانية (وبتكليف من شركة العبدلي) أعدت خرائط هندسية جديدة تقترح إقامة شبكة من الطرق على أراضي المجموعة بهدف إدخال جميع عقاراته في المخطط (بما في ذلك المبنيين تحت الإنشاء واللذين لم يكن يطالهما توسعة الشارعين في المخطط الأول) ! في مواجهة ذالك تم الاستعانة بمكاتب هندسية أردنية وأجنبية لإعداد دراسة أثبتت عدم سلامة اقتراح الشركة اللبنانية. إلا أن الأمانة قررت الأخذ بالتصاميم اللبنانية غير السليمة هندسيا وبتكاليف باهظة وعلى حساب الدولة. إن المخططات التي استند إليها القرار ولكونها قد تم إعدادها لغاية واحدة فقط وهي إخراج قرار الاستملاك بصورة مشروعة إلا أنها من خلال الخبرة الفنية المطلوبة في هذه الدعوى لا تحقق الحد الأدنى من الغاية التي تدعيها أمانة عمان الكبرى بالإضافة إلى سلبياتها الواضحة على الوضع المروري ومخالفتها لمبادئ التصميم الهندسي السليم. خامسا:خامسا: على ضوء إصرارها على التمسك بحقوقها الدستورية ، قامت أمانة عمان الكبرى بتاريخ 17/4/2007 بتنفيذ ما سبق وهددت به مراراً وتكراراً وقامت بنشر إعلان في الصحف اليومية بنيتها التقدم إلى مجلس الوزراء بطلب لاستملاك عدة قطع أراضي وعقارات تقع ضمن الحوض (14) من منطقة العبدلي ومن ضمنها أملاك المجموعة. سادسا:وحيث أن الموضوع في تلك الفترة كان قد أصبح معروفا للقاصي والداني وفي محاولة يائسة من الأمانة لطمس حقيقة أن هذا الاستملاك في حقيقته هو لصالح شركة خاصة وانه يخالف الدستور والقانون قامت بإدراج عدة قطع أراضي أيضا تملكها شركة العبدلي للاستثمار والتطوير في إعلان الاستملاك وهو ما لا ينطلي على احد وإلا كيف نفسر إصرار الأمين على إقناع المجموعة ببيع عقاراتها إلى تلك الشركة بالذات ما دام كان سيتملكها بكل الأحوال وكيف نفسر أيضا موافقته على رفع الحجز عن الأراضي التي وافق أصحابها على بيعها لشركة العبدلي طالما انه سيستملكها أيضا أم أن الحقيقة انه لا فرق فيما إذا قام باستملاك بعض قطع الأراضي المملوكة و/أو التي جرى نقل ملكيتها جبرا إلى شركة العبدلي طالما أن جميع تلك الأراضي المشار إليها في إعلان الاستملاك ستؤول بالنتيجة إلى تلك الشركة الخاصة. سابعا:لقد سبق لأمانة عمان أن أصدرت قراراً من خلال اللجنة اللوائية للتنظيم رقم( 367 ) تاريخ (30/5/2005 ) اشترط لغايات الترخيص لمشروع العبدلى الخاص أن تقوم الشركة الخاصة (بشراء الطرق) لغايات الحلول المرورية وهو قرينة قاطعة تثبت الغاية الحقيقية من قرار الاستملاك ويثير التساؤلات التالية : ماذا لو لم يوافق المالك على البيع (وهو ما حصل)؟ كيف سيتم تنفيذ القرار ؟ أم أن البيع هو إجباري من خلال الإكراه على البيع والاستملاك لمن يرفض. وتتحمل الدولة تكلفة الشراء لصالح الشركة الخاصة! ثامنا:على الرغم من جميع ما تقدم. قام عطوفة أمين عمان الكبرى بتاريخ 16/5/2007 أي بعد حوالي شهر من إعلان الاستملاك وقبل ستة أيام من صدور قرار مجلس الوزراء بالاستملاك بالاجتماع مع بعض مالكي الأراضي والعقارات الواردة في إعلان الاستملاك ووعدهم بترتيب لقاء لهم مع رئيس مجلس إدارة شركة العبدلي للاستثمار والتطوير واعداً أيضاً بأنه سيحاول مساعدتهم لغايات قيامه بشراء عقاراتهم بسعر يرضون عنه وهذا ثابت من خلال محضر الاجتماع علما بأن هذا الاجتماع أيضاً كان بحضور بعض أعضاء مجلس النواب عن تلك المنطقة. تاسعا:على ضوء إقرار الأمانة أن تكلفة الاستملاك ستتحمله الشركة الخاصة ودون إجحاف بما يشكله ذالك من مخالفة دستورية تفقد القرار المشروعية ،وعلى ضوء قرار اللجنة اللوائية في أمانة عمان الكبرى رقم( 367 ) تاريخ 30/5/2005 والذي اشترط لغايات الترخيص لمشروع العبدلى الخاص أن تقوم الشركة الخاصة (بشراء الطرق) لغايات الحلول المرورية، فان ذلك يؤكد حقيقتين الأولى علم الأمانة أن الاستملاك هو لصالح مشروع لا علاقة له بالنفع العام مما يجعل هذا القرار مستوجباً للإلغاء لاستناده إلى سبب غير حقيقي بالإضافة إلى كشف غطاء استملاك بعض الأراضي المملوكة لشركة العبدلي ، فهل ستعوض تلك الشركة نفسها! عاشرا:على الرغم من صدور قرار الاستملاك وبعده ، باشرت شركة العبدلي للاستثمار والتطوير أعمال إنشائية على بعض قطع الأراضي المملوكة لها و الواردة في قرار الاستملاك لغايات مشروعها التجاري .وبمعرفة وموافقة أمانة عمان الكبرى وهذا أيضا يشكل دليلا إضافيا على أن قرار الاستملاك معيب ويفتقد للمشروعية وقاعدة تخصيص الأهداف وأن الأمانة تكيل بمكيالين في تعاملها مع مالكي الأراضي المستملكة والشركة الخاصة. حادي عشر:إن السماح والتسهيل لشركة العبدلي بشراء عدة أراض في ذات الفترة التي كانت أمانة عمان تمنع التصرف بها لغايات استملاكها يثبت أن الغاية المعلنة من الاستملاك هي خلاف الغاية الحقيقية . ثاني عشر :قدمت مجموعة طلال أبو غزاله اعتراضا إلى مجلس الوزراء يطلب به بالنتيجة وسنداً للوقائع المثبتة عدم الموافقة على طلب الاستملاك . وتم تحويل الاعتراض إلى الأمانة للإجابة عن ما ورد فيه وقامت الأمانة وخلافا للواقع بالادعاء بان موضوع الاستملاك قد تم حسمه وهو ما لم يحصل .مما جعل القرار الصادر عن مجلس الوزراء استنادا إلى وقائع غير صحيحة فاقداً للمشروعية. ثالث عشر:على الرغم من قيام المجموعة بتقديم اعتراض إلى مجلس الوزراء يطلب به بالنتيجة وسنداً للوقائع المثبتة عدم الموافقة على طلب الاستملاك إلا أن مجلس الوزراء اصدر القرار بتاريخ 22/5/2007وتم نشره في عدد الجريدة الرسمية رقم 4831 تاريخ 17،6،2007. رابع عشر:كون قرار الاستملاك هو قرار استملاك صوري يخالف الظاهر منه الباطن , وهو مخصص لمنفعة شركة خاصة غايتها تحقيق المزيد من الربح على حساب المواطن والمستثمر الأردني , ولكون قرار الاستملاك قد جاء مجحفاً بحق المجموعة ويمس حقها الدستوري في ملكية عقاراتها فقد تقرر الطعن في القرار أعلاه لدى محكمة العدل العليا إيمانا من المجموعة بعدالة القضاء الأردني ,حيث ستعمل المجموعة على دحض مزاعم الأمانة من خلال البينات التي ستثبت أن الغاية من الاستملاك في هذه الحالة هو تحقيق الربح لشركة خاصة بزعم النفع العام في أردننا الحبيب . |